الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010




أكد الشيخ فائد كاظم نون رئيس مجلس المحافظة أن النجف كانت وستبقى بيت العراقيين جميعا ولا يمكن أن يجبر أي عراقي على العودة إلى مناطق سكناه الأصلية بالقوة جاء ذلك خلال استقباله مدير عام دائرة الفروع في وزارة الهجرة والمهجرين محمد صفاء محمد والوفد المرافق له مضيفا أن النجف وفرت كل السبل المكنة للتقليل من معاناة النازحين التي أجبرتهم ظروف العراق بعد السقوط على ترك بيوتهم وتهيئة الظروف المناسبة لهم لحين عودتهم مكرمين إلى بيوتهم الأصلية وحتى يتم إغلاق هذا الملف نهائيا متابعا نحن في مدينة أمير المؤمنين نرحب بكل العراقيين في مدينتهم المقدسة من جانبه شكر محمد صفا اهتمام المجلس بمشكلة النازحين وسعيه المتواصل لرفع معاناتهم و ضم الوفد مدير مراكز العائدين محمد صادق أبو نايه ومسؤول قسم المحافظات الوسطى عامر عباس زغير ومسئول دائرة الهجرة والمهجرين في المحافظة خالد ألجواهري .

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

حبيبي ياعراق




أسمع صوت الساعة وقد لامس نبض أميالها نبض قلبي!!!!
الوقت المغيب،
الزمن حبيب بعيد عن حبيب،
أعود أدراج الأمل وابدأ منذ أن بدأ التفكير، أعود وأبدأ وابدأ وأعود، لكن لا وعود، صمت في المكان والزمان، صمت الجماد والإنسان، وأنا انتظر الحبيب في مغيب،
ظلمة من الليل تتدنى وأنجم لماعة تأتي والقمر يسبح في بحرهما والسكون حاط الجميع فهل لي نصيب،
أقولها بصوت كئيب.
لا معنى لأي شعر او نثر لا يقرأه الحبيب، فهل لي بحبيب،
يأتي صوتاً أعتلى البؤس معناه، والحياة قطع وصلها لديّ لينعى فقيد ذهب ضحية كالصنديد،
آه يا حبيب
أين أنت يا حبيب،
أمسح دمع الحزن بوشاح السواد، لعلي أجد شيئاً جميل ولكن أي شيء أجمل من الحبيب، أأراقب سير السفن، في مياه تتلاطم أمواجه ليخفق قلبي ويهتف ويرعد ويصرخ لكن صوتي يصحبه اللهيب.
بعد واشتياق، غربة بألوانها وإعمالها تبعدك عني يا حبيب.
أمسي عبوس وأصبح عبوسٌ وأجلس لتنظر البشر في عيني لترى عالمي الجديد ولكن لا جديد، انهار جرت من منبع لا يعرف الجفاف يوماً ليسقي أرضاً خط الزمن آثاره عليها، لتصل إلى واد غير ذي زرع فقط يحوي كلمة الحبيب.
الروح تؤنبني والجسد أوجعني وحيرتي قتلتني وأصبع الندم قد انقطع فهل من مجيب.
لا مجيب؟؟؟؟؟
ولا حبيب؟؟؟؟؟؟
أصبحت وحيداً أصادق نغمة حزني لتنعى نفسها، بعد أن هجرها عودها، وأرددها فوق جبل حزني حتى أنعى صبري ليهتف بؤسي قائلاً: لا حبيب.
أنت اليوم في نعيم وعجيب أن يأتي شوقي ليردد أسم الحبيب.
من جديد نعود لنتذكر أحدهم كان حبيب رسم ذكرياته على جسدي وفمي وكل جوارحي لكنه غاب مع المغيب، ارسم وردة وهو يتوسطها لأجعل منه فرحة يتوسد أغصانها، ليكون صاحب الحظ والنصيب.
أعين تدمع تعود الذكريات، يعود الأمل، يعود الإحساس، نبض قلبي صرخ وبدأت من بعد غياب طويل لينطق قائلاً: هلموا بنا إلى الحبيب المكان يردد حبيب لا يستطيع العيش من غير حبيب.
تشرق شمساً لأرسم فرحاً وقلبٌ فيه أسم الحبيب (العراق).
فها أنا اليوم مع الحبيب.

رئيس مجلس محافظة النجف الاشرف يستقبل رئيس ديوان الوقف المسيحي





أكد الشيخ فائد كاظم نون رئيس مجلس المحافظة خلال استقباله رئيس ديوان الوقف المسيحي في العراق عبد الله النوفلي والمفتش العام في الوقف أزاد هرمز والوفد المرافق له "أن النجف الاشرف هي ملتقى الأديان والحضارات قبل الإسلام وهذا ما دلت عليه الآثار التي لازالت موجودة فهي مدينة التسامح والمحبة التي جسدتها مقولة أمير المؤمنين (والناس أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)فهو لم يفرق بين المسلم وغيره في الحقوق والعطاء وقد حرم دم المسيحي وماله وعرضه في كثير من فتاوى المسلمين فضلا عن أن الإسلام يدعم مقولة تلاقي الحضارات بدلا من صراع الحضارات التي طبل لها كثيرا في الغرب " وتابع نون "أن هذا ينطلق من رسالة ديننا العظيم (أيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).
متمنيا تكرار هذه الزيارات لتوثيق عرى التواصل والتعاون تأكيدا للأخوة العراقية,من جانبه شكر النوفلي حفاوة الاستقبال ومقدما التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك في الوقت ذاته شجب الأصوات التي تدعوا إلى حرق كتاب الله مؤكدا أن المسيحية تدعو إلى المحبة والاخوه والسلام وان أصحاب هذه الدعوات لا يمكن أن يكونوا مسيحيين وان المستفيد الأول من أثارة هذه الفتنه هي الصهيونية العالمية مذكرا أن مسيحي العراق يشجبون ويستنكرون ذلك فهم وأخوتهم المسلمين يشكلون حالة واحده في عراق واحد.